17 مايو 2014 - 13:52
اعتراف بتمثيل “داعش للسنة” وكذب على أعواد المنابر حول “البراميل المتفجرة”!!!

عد مراقبون ومحللون اتهامات بعض السياسيين ورجال دين متشددین باستخدام البراميل المتفجرة في الحرب الدائرة الفلوجة ضد الجماعات التكفيرية وربطها بحرب العصابات التكفيرية في سوريا .

ابنا: قال محللون إن إتهام القوات العراقية باستخدام البراميل المتفجرة والتي يعتبرها البعض (محرمه دوليا) من قبل خطباء الجمعة في المناطق الغربية هو اتهام بسبب دوافع طائفية، لان هذه الاصوات نفسها التي وصفت الجيش العراقي في حربه ضد الجماعات التكفيرية بالجيش الصفوي وجيش المالكي وغيرها من تسميات .

ويستغرب محللون مثل هذه الدعوات التي تدافع عن التكفيرين، معتبريهم في الوقت نفسه يمثلون سنة العراق متناسين إن من يقاتل الجيش العراقي في الفلوجة هم من مشارب عدة وجنسيات مختلفة .

ويرى خبير امني رفض الكشف عن اسمه قائلا: إن البراميل المتفجرة ليست محرمه دوليا مثلما يروج لها البعض ،لان الاسلحة المحرمه دوليا معروفة لدى الجميع وتأثير دمارها ملموس سواء كان على الانسان او الحيوان أو على المناخ .

واستطرد الخبير الامني إن مثل هذه الدعوات التي يطلقها البعض لا تمت للواقع بصله لانها معروفة النوايا والاهداف وبالتالي هم يحاولون تشويه صورة الجيش العراقي والنيل من معنوياته ولا غرابة في الامر لان النزعة الطائفية هي السمة البارزة في دعواتهم هذه .

الخبير الامني أكد إن استخدام الجيش السوري للبراميل المتفجره في حربه ضد الجماعات التكفرية والعصابات المسلحة احدث فارق كبير على ارض الواقع وساهم في هزيمة هذه الجماعات ومع ذلك لم نسمع ادانه دولية من قبل الدول الكبرى لهذا العمل بل هي نفس  الاصوات التي  تحدثت عن سوريا سابقا نجدها تردد النغمة ذاتها وذلك بسبب الارتباط الطائفي والعمل المخابراتي الذي يجمعهم.

في حين يطالب مواطنون عراقييون بضرب التكفيرين الذين عاثوا فسادا في الارض باقوى الاسلحة واكثرها فتكا للتخلص من شرورهم نهائيا وقال مواطن فقد عائلته بعد قيام العصابات التكفيرية بقتلهم لاسباب طائفية اطالب الحكومة العراقية بضرب هذه العصابات باقوى انواع الاسلحة .

...........

انتهی/185